الشيخ نجم الدين الغزي

205

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

تقي الدين ابن قاضي عجلون وسمعت بقراءته عليه ربع صحيح البخاري الأول وشيئا من صحيح مسلم وشيئا من سنن أبي داود وشيئا من ابن ماجة قال وهو من المحبين الصلحاء الأفاضل انتهى وقال ابن طولون [ 216 ] كان يقرئ الأطفال ثم ولي نصف امامة الشافعية بالجامع الأموي قلت وكانت ولايته لنصف الإمامة المذكورة بتفرغ شيخ الاسلام الوالد له عنها في سنة خمس وأربعين وتسعمائة وهي سنة وفاة شيخنا الشيخ تقي الدين القاري المتولي لنصف الإمامة الثانية ووجّه النصف المذكور بعده للشيخ شهاب الدين الطيبي تلميذه في السنة المذكورة ثم ولي نصف الإمامة بعد القيمري الشيخ شهاب الدين الفلوجي شريكا للطيبي وتصدّر الشيخ علاء الدين القيمري آخرا للاقراء بمقصورة الجامع الأموي في تفسير البيضاوي ثم في تفسير البغوي ومات ولم يكمله ثم درّس في البقعة المذكورة بعد القيمري الشيخ علاء الدين ابن عماد الدين وكان القيمري يكتب المصاحف للسبعة وللعشرة من طريق تحبير التيسير وحرز الأماني والدرّة وكان خطه حسنا قاسى علة البطن مدّة ثم مات بها شهيدا يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة تسع بتقديم التاء وأربعين وتسعمائة ودفن بوصية منه في تربة باب الصغير إلى جانب أخ له في اللّه صالح . ( علي ابن شعبان الطرابلسي ) علي ابن شعبان ابن محمد الشيخ علاء الدين الطرابلسي الشافعي الشهير بأبيه قرأ على شيخ الاسلام الوالد في البهجة وسمع عليه دروس غيره في الفقه والنحو وترجمه بالفيض « 1 » والبكاء فكان اشتغاله عليه في سنة خمس وثلاثين وتسعمائة . ( علي ابن عبد اللطيف القزويني ) علي ابن عبد اللطيف ابن قطب الدين ابن عبد اللّه ابن محمد ابن محمد ابن أحمد الشهير بأبدكا الحسيني القزويني الشافعي المعروف بقاضي علي كان من بيت علم وقضاء وولي قضاء قزوين ثم تركه وكتب بها على الفتوى ثم دخل بلاد الشام وحج واخذ شيئا من الحديث على شيخ الاسلام تقي الدين القاري وعن غيره ثم عاد إلى بلاده فدخل حلب في طريقه فاستجازه ابن الحنبلي فأجاز له ثم توفي في بلده على ما قيل في سنة تسع بتقديم التاء وأربعين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) غير واضحة في الأصل